محمد بن جرير الطبري

382

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته " = قال أبو جعفر : أظنه إنما قال : إذا خرج عيسى آمنت به اليهود . * * * وقال آخرون : يعني بذلك : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن بعيسى ، قبل موت الكتابي . يوجِّه ذلك إلى أنه إذا عاين علم الحق من الباطل ، ( 1 ) لأن كل من نزل به الموت لم تخرج نفسُه حتى يتبين له الحق من الباطل في دينه . [ ذكر من قال ذلك ] : ( 2 ) 10809 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته " ، قال : لا يموت يهودي حتى يؤمن بعيسى . 10810 - حدثنا ابن وكيع وابن حميد قالا حدثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد : " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته " ، قال : لا تخرج نفسه حتى يؤمن بعيسى ، وإن غرق ، أو تردَّى من حائط ، أو أيّ ميتة كانت . 10811 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله : " إلا ليؤمنن به قبل موته " ، كل صاحب كتاب ليؤمنن به ، بعيسى ، قبل موته ، موتِ صاحب الكتاب . ( 3 ) 10812 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " ليؤمنن به " ، كل صاحب كتاب ، يؤمن بعيسى =

--> ( 1 ) في المطبوعة : " ذكر من كان يوجه ذلك . . . " ، وأثبت ما في المخطوطة ، وانظر التعليق التالي . ( 2 ) زدت هذه الزيادة بين القوسين ، على نهج أبي جعفر في سائر تفسيره . ( 3 ) في المخطوطة : " قبل موته صاحب صاحب كتاب " ، اجتهد الناشر الأول ، ولو كتب " قبل موت كل صاحب كتاب " ، لكان صوابًا أيضًا .